jeudi 13 septembre 2012

حوار لجريدة الشروق مع الشاب نصرو يتحدث فيه عن علاقته بالشاب حسني


الشاب نصرو عرفناك باسم الشّاب نصرو .. فما هو الاسم الحقيقي؟ الشاب نصرو اسمي الفني، والاسم الحقيقي هو "نصر الدين السويدي"، وأنا من مواليد 1969 في مدينة عين تيموشنت. ماذا عن قصّة ملك الراي العاطفي؟ أطلقت عليّ الصحافة الفنيّة في التسعينيّات، لقب ملك "الراي العاطفي"، وذالك مباشرة بعد الحادثة المؤلمة، لاغتيال المرحوم الشاب حسني. كان كلّما أخرج الشاب حسني شريطا غنائيا، أخرجت أنت آخر.. والعكس.. وكانت المنافسة ملتهبة.. هل كانت بينكما عداوة؟ بالعكس.. كنت أتنفّس غناء المرحوم حسني، وكان يحبّ صوتي وكنّا إخوة.. غنينا معا والتقينا في حفلات وجمعتنا الكثير من الصور، وكانوا يربطون اسمي باسم حسني، وكانت حينها الأغنيّة العاطفيّة في عصرها الذهبي الجميل. لذلك قالوا نصرو، انتهى بعد وفاة حسني؟ لا.. لم أنته.. كان حسني من المنافسين الذين يجعلونك تبدع من كلّ قلبك،
وبعد وفاته الأليمة، لم ينته نصرو بل انتهى الفن في الجزائر، فالكلّ هاجر ومن كان قد هاجر مؤقتا قرّر البقاء في فرنسا، مثل مامي وخالد ومحمد لامين وآخرون. ليس من المغنّين فقط، الكتّاب والصحفيون هاجروا هم أيضا خوفا من الموت. هل هربت من الموت؟ لم أهرب.. لكن فقدت طعم الحياة ومذاق الغناء.. وفاة حسني لم تكن عاديّة.. كانت صدمة لكلّ الجزائريين. لكنك تركت الجزائر إلى أمريكا سنة 1996، وذلك بعد عامين فقط من وفاة حسني؟ لأنّ الفن حينها مات في الجزائر. لماذا لم تختر فرنسا مثل مامي وخالد؟ لأنّني لم أرتح هناك، وفي أمريكا كان لي أغراض أخرى.. كنت قد تزوّجت، وبدأت حياة أخرى. أين تعيش الآن ؟ عشت لأعوام بين ميامي ولوس أنجلس وسان فرانسيسكو وبوسطن وواشنطن، والآن أعيش بنيويورك. ماذا عن أسرة نصرو؟ زوجتي الحبيبة طبعا، وابنتي فاطمة الزهراء التي سميتها تيمنا بابنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم، وهي من زوجتي الأولى حياة التلمسانية، وعمرها الآن 10 سنوات، وابني حسني الذي سميته على عزيزي الراحل حسني، وهو يعيش بفرنسا، وعمره 14 سنة. لديك أكثر من 780 أغنيّة، ومع ذلك اختفيت من السّاحة، وعندما ظهرت، ظهرت بأغان عن الأسرة وأغنيّة عن بوتفليقة، ولكنك لم تلق النجاح المعهود؟ نعم هاجمني البعض لأنّهم لا يعرفون معنى أن تكون بعيدا عن الجزائر، وأن تغنّي لبلدك ورمزها، أيضا السّاحة الغنائيّة حينها صارت موبوءة، لا تقبل سوى أغاني الهول والرقص واللايف والتصفيق والصفير، ومع ذلك لديّ أغان عاطفيّة جديدة، لاقت النجاح لدى جمهوري الوفيّ، وأيضا سجلت ألبوما من بين أغانيه:"ليدي"، من كلماتي ، و"الحب الحقيقي"، "حرام حرام"، "أنا جربت وعييت نبدل"، وتعاونت فيه مع "أحمد حمادي"، لكن عناد بعض المنتجين عندنا في الجزائر، عرقل صدوره. هل الأمريكان يكرهون الجزائريين؟ لا، ولكن بعد أحداث 11 سبتمبر صار كلّ عربي مشكوك فيه، لكنّهم صارا مهتمين بالثقافة العربية والاسلاميّة، ليتعرفوا عليها أكثر. ألم تتعب من الغربة؟ لم تغب الجزائر عن خاطري، وكنت قد نويت عدة مرّات العودة نهائيا إلى الجزائر، ولكنني قرّرت أن أعود إن شاء الله تعالى، في شهر المغفرة، لعلّ الله تعالى يجعلها عودة مباركة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire