lundi 1 octobre 2012

علاقة المرحوم حسني بالمعجبين والمعجبات



طيب القلب انيق الملبس عاطفي الى اقصى الدرجات هكدا كان المرحوم حسني وهده الخصال التي هزت قلوب المراهقات وبمجرد ان انطلقت اغاني الهجر والحب و الاشتياق حتى اصبححسني معشوق الالاف من فتيات
الجزائر والمغرب العربي صوفيا و احلام عينة من المئات من العاشقات لكنه استطاع بفضل دكائه وضميره ان يوقفهن عند حد الاعجاب باغانيه لانه كان متزوجا وكثيرا ما كان يندهش ومجموعة من بنات الثانوية والجامعة يزرنه في بيته لاجل اخد امضاء او صورة او تبادل الحديث ولما لا الحصول على موعد وتعب موزع البريد بحي قونبيطا كثيرا وهو يحمل ما معدله مئتي رسالة كل صباح باسم شقرون حسني لاجل دالك تعاقد حسني رحمه الله مع مانجيره ففابتي فساعده في اصدار الالاف من الصور بمدينة ننتير الفرنسية وهو يرتدي قميصا وجاكيت وجينز ويرسل ضحكته البريئة والمتواضعة ولم يبخل في ارسال هده الصورة لكل من راسلوه وعندما اتعبه البريد كلف شقيقه وشقيقته لاداء المهمة وما زالت خزانة حسني تحتوي الالاف من الرسائل تبقى اغربها رسالة قادمة من الجزائر العاصمة
من شابة تدعى وسيلة فاضافة الى احاسيسها ابت الا ان تنتزع خصلة من شعرها الاشقر الدهبي الاصفر وتبعتها لفنانها حسني الدي ابى الا ان يرد عليها ويحتفظ بشعرها كاحلى دكرى من اروع عاشقة ومعجبة

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire