jeudi 13 décembre 2012

الشاب حسني

حسنى شقرون أو حسنى ولد يوم: 1 فيفري 1968 بحى الصديقية «قمبيطة» (التسمية الفرنسية لوهران) لعائلة فقيرة، إذ أن والده كان يمتهن الحدادة وطالما حلم بأن يصبح أصغر أبنائه طبيبا أو محاميا لكن حسنى كان دائما يحلم بأن يصبح أحد نجوم كرة القدم بل مارسها بإحدى الفرق بمدينة وهران المنتمية للقسم الثاني من الدورى الجزائرى ثم اعتزل بسبب إصابته في الذقن في إحدى المباريات مع فريقه حيث كانوا يلعبون في ملعب ذات أرضية ترابية و مكث أسابيع في المستشفى و هناك كان يستمع لأغاني فريد الأطرش و غيره مع الأطباء و الممرضين، و حين خرج من المستشفى زاد وزنه كثيرا و إنخفض مستواه كثيرا وقرر الاعتزال و بدأ حلم الغناء ليصبح بعد ذلك فنان الأغنية الرومنسية و لقب بعندليب الراي جزائري. الشاب حسنى فنان جزائري صاحب موسيقى بلده وانضم لإحدى الفرق الفلكلورية في صغره -فرقة قادة ناوي- وشارك في حفلات الزفاف والسهرات المنظمة بمدينة وهران وذاع صيته خاصة بأدائه لأغانى التراث الجزائرى كأغنية ذاك المرسم عيد إلّى ما بان... فيك أنا والريم تلاقينا، المعروفة والمحفوظة لدى أغلب الجزائريين إذ أداها قبله كل من الشابة الزهوانية، الشاب نصرو، الشاب خالد، الشاب مامي و بلاوي الهواري وغيرهم من نجوم الأغنية الجزائرية وبذلك بدأ في إنتاج الأشرطة