lundi 1 octobre 2012

علاقة المرحوم حسني بالمعجبين والمعجبات



طيب القلب انيق الملبس عاطفي الى اقصى الدرجات هكدا كان المرحوم حسني وهده الخصال التي هزت قلوب المراهقات وبمجرد ان انطلقت اغاني الهجر والحب و الاشتياق حتى اصبححسني معشوق الالاف من فتيات

ما قاله بصير اللاعب الرجاوي السابق عن المرحوم


ماذا تمثل الجزائر بالنسبة لك؟

أكيد أن ذلك يذكرنا بالمواجهتين المقبلتين خلال التصفيات المقبلة، لكن بالنسبة لي الجزائر أهم وأكبر بكثير، لما أذكر بلدكم تظهر أمامي صور كل أصدقائي الجزائريين  
فلدي العديد من الذكريات مع إخواني الجزائريين وزرت مدينة وهران في مناسبتي
 بمناسبة تكريم عبد القادر فريحة وهي الزيارة التي تبقى راسخة في ذهني، لقد كانت في سنة 1994 لأنه مباشرة بعد العودة للمغرب صدمنا بحادثة اغتيال الشاب حسني وهو ما أثر فينا كثيرا، خاصة أننا كنا قد قضينا سهرة رائعة معه قبل العودة إلى المغرب.

إذن كنت تعرف المطرب الراحل حسني ؟؟

لقد حضر لمتابعة المباراة التكريمية لفريحة وحسب ما بلغني وقتها فقد كان أيضا لاعبا سابقا لكرة القدم، في المساء تم تنظيم سهرة على شرفنا قام هو بإحيائها وكانت فرصة لنا للتقرب منه وربط صداقات معه، لقد كان شخصا مهذبا ولبقا وفي بضع دقائق تمكن من أن يسحرنا بأدبه وتواضعه وبفنه أيضا، عندما بلغنا خبر اغتياله انهرنا تماما، لحد اليوم عندما أستمع لأغانيه أسترجع على الفور ذكريات تلك اللحظات الرائعة التي قضيناها معه.

وهل تجولت في مدينة وهران؟

نعم، لقد تجولنا قليلا في مدينة وهران وهو ما سمح لنا بأخذ فكرة عن جمال هذه المدينة حتى أننا أخذنا صورا أمام الأسدين اللذين يرمزان للمدينة